مجد الدين ابن الأثير

447

النهاية في غريب الحديث والأثر

( شجع ) ( ه‍ ) فيه ( يجئ كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع ) الشجاع بالضم والكسر : الحية الذكر . وقيل الحية مطلقا . وقد تكرر في الحديث . * وفي حديث أبي هريره في منع الزكاة ( إلا بعث عليه يوم القيامة سعفها وليفها أشاجع تنهشه ) أي حياة ، وهي جمع أشجع وهي الحية الذكر . وقيل جمع أشجعة ، وأشجعة جمع شجاع وهي الحية . ( س ) وفي صفة أبى بكر رضي الله عنه ( عاري الأشاجع ) هي مفاصل الأصابع ، واحدها أشجع : أي كان اللحم عليها قليلا . ( شجن ) ( ه‍ ) فيه ( الرحم شجنة من الرحمن ) أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق ، شبهه بذلك مجازا واتساعا . وأصل الشجنة بالكسر والضم : شعبة في غصن من غصون الشجرة . ( ه‍ ) ومنه قولهم ( الحديث ذو شجون ) أي ذو شعب وامتساك بعضه ببعض . ( ه‍ ) وفي حديث سطيح . * تجوب بي الأرض علنداة شجن * الشجن : الناقة المتداخلة الخلق ، كأنها شجرة متشجنة : أي متصلة الأغصان بعضها ببعض . ويروى شزن . وسيجئ . ( شجا ) ( ه‍ ) في حديث عائشة تصف أباها رضي الله عنهما قالت : ( شجى النشيج ) الشجو : الحزن . وقد شجى يشجى فهو شج . والنشيج : الصوت الذي يتردد في الحلق . ( س ) وفي حديث الحجاج ( إن رفقة ماتت بالشجى ) هو بكسر الجيم وسكون الياء : منزل على طريق مكة .